لصراحة بين الزوجين تسهل لهما أشياء كثيرة، وتخفف من وطأة أي مشاكل، وهي
الطريق إلى حياة صحية سليمة، فغيابها عن العلاقة الزوجية يؤدي إلى انعدام
الثقة بين الزوجين، الذي يجعلهما كارهين لحياتهما.
الاختصاصية الاجتماعية عروب جملة بينت لـ"فلسطين" أنَّ الصراحة أحد الأسس التي يقوم عليها الزواج، فالعلاقة الزوجية بشرية في المقام الأول والأخير، لابدَّ أنْ تبنى على الصراحة والصدق في التعامل.
وأكدت ضرورة الصراحة في الحياة الزوجية، مستدركة: "لكن لم يُتفق على ملامحها أو مقدارها بين الأزواج، ففي حين رأى بعض ضرورة قيام الحياة الزوجية على الصراحة المتناهية، نادت آراء أخرى بتجنب الصراحة في بعض الأمور التي من الممكن أن تسبب إثارة الخلافات بين الزوجين".
وقالت: "على كل من الزوجين أن يمتلك المقياس الذي يقدر به عددًا من الأمور في تلك القضية، مثل: ماذا يقول ومتى وكيف، فمثلًا الحديث بصراحة مطلقة عن علاقتهما بأصدقائهما أو أسرتيهما من الأمور الخطأ".
وأضافت: "لو التزم الزوج وكذلك الزوجة بالصدق والمصارحة؛ لخفت المشكلات بينهما، والثقة لا تعني الغفلة، ولكنها تعني الاطمئنان الواعي، وأساس ذلك الحب الصادق والاحترام العميق، ومسؤولية بناء ذلك تقع على الطرفين".
وأشارت إلى أنَّ المصارحة تبني مزيدًا من الثقة التي هي أغلى ما بين الزوجين، ما يؤكد ضرورة التزام كل طرف بالصراحة منذ بداية حياتهما معًا، قائلة: "والصراحة هي أساس الحياة الزوجية، وهي العمود الفقري لإقامة دعائم حياة أسرية سليمة، خالية من الشكوك والأمراض التي تهدد كيان الأسرة بالانهيار".
ورأت أنَّ الحياة الزوجية إذا قامت على الصراحة كانت حياة هادئة هانئة، وإلا فإنها تكون حياة تعيسة، يفقد خلالها كلا الزوجين ثقته في الآخر، لافتةً إلى أنَّ غياب الصراحة يفتح باب الكذب والمواربة والمجاملة، وهذا لا يعد نقطة إيجابية في الحياة الزوجية.
ولفتت جملة إلى أن الصراحة تقتضي الالتزام باللباقة وحسن الكلام، فغياب هذه الأمور يؤدي إلى تعقيد المشاكل، وعدم القدرة على التوصل إلى حلول إيجابية لها؛ فتكثر الضغائن وتشتد الانفعالات وتنعدم الثقة؛ فتكون العواقب وخيمة على الطرفين.
وعزت سبب غياب الصراحة عن مجتمعنا إلى العادات والتقاليد الخطأ التي تعد مصارحة الزوج لزوجته بحبه لها _مثلًا_ تنقص من رجولته، وتقلل من شأنه وهيبته في نظرها، قائلة: "الصحة النفسية للفرد تلعب دورًا مهمًّا في المصارحة بين الأزواج، فكلما استقرت نفسية كل من الزوجين ووثق في نفسه وسلوكياته كان أكثر صراحة، والعكس صحيح".
علاقة بشرية
الاختصاصية الاجتماعية عروب جملة بينت لـ"فلسطين" أنَّ الصراحة أحد الأسس التي يقوم عليها الزواج، فالعلاقة الزوجية بشرية في المقام الأول والأخير، لابدَّ أنْ تبنى على الصراحة والصدق في التعامل.
وأكدت ضرورة الصراحة في الحياة الزوجية، مستدركة: "لكن لم يُتفق على ملامحها أو مقدارها بين الأزواج، ففي حين رأى بعض ضرورة قيام الحياة الزوجية على الصراحة المتناهية، نادت آراء أخرى بتجنب الصراحة في بعض الأمور التي من الممكن أن تسبب إثارة الخلافات بين الزوجين".
وقالت: "على كل من الزوجين أن يمتلك المقياس الذي يقدر به عددًا من الأمور في تلك القضية، مثل: ماذا يقول ومتى وكيف، فمثلًا الحديث بصراحة مطلقة عن علاقتهما بأصدقائهما أو أسرتيهما من الأمور الخطأ".
وأضافت: "لو التزم الزوج وكذلك الزوجة بالصدق والمصارحة؛ لخفت المشكلات بينهما، والثقة لا تعني الغفلة، ولكنها تعني الاطمئنان الواعي، وأساس ذلك الحب الصادق والاحترام العميق، ومسؤولية بناء ذلك تقع على الطرفين".
وأشارت إلى أنَّ المصارحة تبني مزيدًا من الثقة التي هي أغلى ما بين الزوجين، ما يؤكد ضرورة التزام كل طرف بالصراحة منذ بداية حياتهما معًا، قائلة: "والصراحة هي أساس الحياة الزوجية، وهي العمود الفقري لإقامة دعائم حياة أسرية سليمة، خالية من الشكوك والأمراض التي تهدد كيان الأسرة بالانهيار".
ورأت أنَّ الحياة الزوجية إذا قامت على الصراحة كانت حياة هادئة هانئة، وإلا فإنها تكون حياة تعيسة، يفقد خلالها كلا الزوجين ثقته في الآخر، لافتةً إلى أنَّ غياب الصراحة يفتح باب الكذب والمواربة والمجاملة، وهذا لا يعد نقطة إيجابية في الحياة الزوجية.
الالتزام باللباقة
ولفتت جملة إلى أن الصراحة تقتضي الالتزام باللباقة وحسن الكلام، فغياب هذه الأمور يؤدي إلى تعقيد المشاكل، وعدم القدرة على التوصل إلى حلول إيجابية لها؛ فتكثر الضغائن وتشتد الانفعالات وتنعدم الثقة؛ فتكون العواقب وخيمة على الطرفين.
وعزت سبب غياب الصراحة عن مجتمعنا إلى العادات والتقاليد الخطأ التي تعد مصارحة الزوج لزوجته بحبه لها _مثلًا_ تنقص من رجولته، وتقلل من شأنه وهيبته في نظرها، قائلة: "الصحة النفسية للفرد تلعب دورًا مهمًّا في المصارحة بين الأزواج، فكلما استقرت نفسية كل من الزوجين ووثق في نفسه وسلوكياته كان أكثر صراحة، والعكس صحيح".
سلطان العرب




ليست هناك تعليقات: