ولد صدام في أسرة بسيطة تمتهن الزراعة، ولم يكونوا يؤمنون بالتعليم أساساً، ورفضوا تعليم إبنهم، إلا أنه كان مصرا على التعلم خصوصاً بعد إعجابه بما سمعه من إبن خاله عن التعليم، وكان أول تحدي للعائلة وتمرد صريح في الذهاب والإصرار على تحصيل العلم، واهتم صدام حسين بالعلماء وأغدق العطاء عليهم تشجيعاً لهم عن إبداعاتهم وأبحاثهم، وقد أنفق الكثير على تكوينهم ودراستهم في الخارج ووفر لهم ما يريدون وأنشأ لهم وزارة سماها وزارة التصنيع العسكري وهيئة عليا هي هيئة الطاقة الذرية. كما جلب علماء ذرة من روسيا المتفككة آنذاك، وما يأتي بعالم أجنبي إلا ويجعل العلماء العراقيين يصحبونه ولا يفارقونه حتى ينهلوا من علمه ما يقدرون على تحصيله.
ومن بين انجازات هؤلاء العلماء أنهم مكنوا العراق من الاكتفاء الذاتي فيما يخص قطع الغيار للمصانع العراقية والآليات، وهذا أمر ليس بالهين وهو ما أقلق الإسرائيليين والأمريكيين.
سلطان العرب




ليست هناك تعليقات: