النظام يفرج عن قائد منتخب سوريا للفروسية بعد 21 عاما من الاعتقال ... عدنان قصار اعتقل بذنب أنه كان أكثر مهارة من باسل الاسد | سلطان العرب -
» » » » النظام يفرج عن قائد منتخب سوريا للفروسية بعد 21 عاما من الاعتقال ... عدنان قصار اعتقل بذنب أنه كان أكثر مهارة من باسل الاسد


أفرجت السلطات السورية، امس الاحد، عن عدنان قصار، قائد منتخب سوريا الأسبق لرياضة الفروسية بعد 21 عاماً من الاعتقال على خلفية خلاف شخصي مع باسل الأسد، الشقيق المتوفى منذ عشرين عاما لرئيس النظام السوري، بشار الأسد، بحسب نشطاء سوريين.

وأضاف النشطاء، في أحاديث لوكالة الأناضول، أن قصار وصل، امس، إلى منزل العائلة في العاصمة دمشق بعد 21 عاماً من الاعتقال والتعذيب في سجون النظام السوري، وذلك بموجب العفو العام الذي أصدره الأسد قبل أسبوع، وفقا لقولهم.

وأشاروا إلى أن أن قصار اعتقل عام 1993 بسبب خلاف شخصي مع باسل، النجل الأكبر لرئيس النظام السوري الراحل، حافظ الأسد، كون قصار كان أكثر مــــهارة من باسل في رياضــــة الفروسية، التي كان الاثنــــان يشتهران بممارستها، قبل أن يتوفى باسل في حادث سيارة بدمشق عام 1994، بعد عام واحد من قراره بحبس قصار.

وأوضحوا أن قصار اعتقل طوال تلك الفترة دون توجيه تهمة محددة إليه، وفشلت كافة الجهود الحقوقية الدولية والمحلية لدى بشار الأسد خلال السنوات الماضية لإطلاق سراحه.

وعلى موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، عرضت صفحة «الحرية للكابتن عدنان قصار المعتقل منذ عام 1993 حتى الآن بدون محاكمة» صورة حديثة لقصار قالت إنها التقطت له امس بعد إطلاق سراحه ووصوله إلى منزل العائلة.

ولم يتسنّ التأكد مما ذكره النشطاء ولا صحة الصورة (التي يبدو فيها في العقد الخامس من عمره) من مصدر مستقل، ولا يتسنى عادة الحصول على تعليق رسمي من النظام السوري بسبب القيود التي يفرضها في التعامل مع الإعلام.

وحفلت صفحات للتواصل الاجتماعي على الإنترنت بخبر إطلاق سراح قصار وصوره أيام كان قائدا لمنتخب سوريا للفروسية، حيث كان يحظى بشعبية كبيرة، وحصد عددا من الجوائز في بطولات محلية وعربية.

ووحد كثير من المعـــارضين الســوريين تعليقاتهم على الخبر بعـــبارة «الفارس قصار حرٌّ وحرٌّ وحرُ».
وأصدر بشار الأسد، يوم 9 حزيران/يونيو الجاري مرسوماً تشريعياً يقضي بمنح «عفو عام» عن الجرائم المرتكبة قبل تاريخ صدوره، بحسب وكالة أنباء النظام الرسمية (سانا).

سلطان العرب

«
Next
رسالة أحدث
»
Previous
رسالة أقدم

ليست هناك تعليقات:

أرسل تعليق