أفادة مصادر في ليبيا باندلاع اشتباكات بالأسلحة الثقيلة بمدينة سبها بين الجيش الليبي ومسلحين من قبائل التبو، بعد محاولة المسلحين السيطرة على مقر الحاكم العسكري للجنوب، بالمدينة، وذلك رغم توعد الحكومة باستخدام القوة ضد كل من يعتدي على مؤسسات الدولة.
وقالت المصادر إن هذه الاشتباكات جاءت عقب انهيار هدنة معلنة كانت قد أبرمتها عدة أطراف لوقف الاشتباكات العنيفة التي شهدتها المدينة الأسبوع الماضي.
وكانت الحكومة الليبية المؤقتة قد أقرت قبل أيام قليلة بعجزها عن تدبير الملف الأمني بسبب ضعف الجيش والشرطة، وعزا رئيس الحكومة علي زيدان هذا العجز إلى انتشار السلاح والمتفجرات أثناء الثورة ضد نظام العقيد الراحل معمر القذافي.
وتوعد زيدان باستخدام القوة ضد كل من يعتدي على مؤسسات الدولة، مشيرا إلى أن حكومته ستشرع في ممارسة صلاحياتها وسلطاتها لتنفيذ كافة مهامها.
وقال زيدان إن "الاعتداء على مؤسسات الدولة وهيئاتها أمر إجرامي لا يمكن السكوت عليه والتسامح فيه"، مذكرا بأن مثل هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم، وستتم متابعة المتورطين فيها.
وردا على مطالب بعض القوى السياسية والمجتمع المدني برحيل المؤتمر الوطني العام (البرلمان)، حذر زيدان في مؤتمر صحفي عقده الثلاثاء الماضي من احتمال حدوث فراغ سياسي تكون عواقبه على ليبيا وخيمة.
سلطان العرب




ليست هناك تعليقات: