هل الجراحة لها دور في علاج داء الدرن (السل)؟
مع تقدم العلم والعلاج الوقائي والعلاجي لداء الدرن قلت نسبة الوفاة ونسبة انتشاره على مر السنين في أنحاء العالم
ولكن مع ظهور مرض الايدز ومرض نقص المناعة وانتشار عمليات زراعة الاعضاء واستخدام الكيماوي عاد مرض الدرن إلى
علي إنتشاره بشكل كبير
وكان أنحاء العالم منها أمريكا الشمالية ولكن كان انتشار الدرن الغير المستجيب للعلاج
بدأ العلاج الجراحي اداء الدرن منذ سنين عديدة وكانت مختلف العمليات لعلاجه تعتمد على مبدأ بسيط جدا وهو :
أن يتم تقليل نسبة الأوكسجين الواصل لبكتيرياا الدرن في الرئتين وبالتالي الانتاء من انتشار ونمو هذه البكتيريا لأنها تحتاج إلى إلى
الأوكسجين للنمو كانت تتم العمليات بإحداث ثقب في الصدر ومن ثم دخول الهواء حول الرئتين وانكماشها وبذلك لا يصل الاوكسجين
إلى الرئة ثم تموت هذه البكتيريا
انتشرت أنواع أخرى من العمليات الجراحية لعلاجه ولكن كان لها مضاعفات على المرضى ومنها استئصال الجزء المصاب
ولكن مع تقدم العلاج واستخدام المضادات الحيوية قلت الحاجة لاجراء عمليات جراحية لهذا المرض ولكن مازالت هناك بعض الحالات
المرضية تحتاج التدخل الجراحي مع استخدام المضادات الحيوية ومن هذه الحالات :
1علاج مضاعفات العمليت القديمة مثل إخراج كرات الشمع المستخدمة قديما لعلاج داء الدرن كما هو موضح بالصورة السابقة
2علاج حالات النزيف المتكرر من الرئتين نتيجة عدم استجابة العلاج بالمضادات الحيوية باستئصال جزء من الرئتين مكان الدرن
3وجود التهابات متكررة مع الدرن مثل التهاب الفطريات (اسبيرجلوسيس)
4ظهور أورام خبيثة مكان الالتهاب السابق
5انسداد في مجرى الشعب الهوائية بسبب تليف وضعف في مجرى الهواء نتيجة الالتهاب السابق
6انغلاق لجزء من الرئتين المتكرر
7 وجود فتحة موصلة بين انبوب الهواء والمرئ والتي تسبب التهابات متكررة للرئتين
8التهابات الدرن خارج الرئتين مثل انغلاق الامعاء بسبب العقد الليمفاوية في البطن
9 درن عظم الظهر أو مرض Pott’s
10 اكثر سبب لاستخدام الجراحة هو عمل منظار لاخذ عينة من جدار الصدر الداخلي في حالات عدم التشخيص بالطرق الأخرى
كل ما سبق ذكره من دور الجراحة في الدرن يتم في حالات بسيطة ومحدودة جدا ولا بديل لعلاج المضادات الحيوية حتى مع الجراحة
مع تقدم العلم والعلاج الوقائي والعلاجي لداء الدرن قلت نسبة الوفاة ونسبة انتشاره على مر السنين في أنحاء العالم
ولكن مع ظهور مرض الايدز ومرض نقص المناعة وانتشار عمليات زراعة الاعضاء واستخدام الكيماوي عاد مرض الدرن إلى
علي إنتشاره بشكل كبير
وكان أنحاء العالم منها أمريكا الشمالية ولكن كان انتشار الدرن الغير المستجيب للعلاج
بدأ العلاج الجراحي اداء الدرن منذ سنين عديدة وكانت مختلف العمليات لعلاجه تعتمد على مبدأ بسيط جدا وهو :
أن يتم تقليل نسبة الأوكسجين الواصل لبكتيرياا الدرن في الرئتين وبالتالي الانتاء من انتشار ونمو هذه البكتيريا لأنها تحتاج إلى إلى
الأوكسجين للنمو كانت تتم العمليات بإحداث ثقب في الصدر ومن ثم دخول الهواء حول الرئتين وانكماشها وبذلك لا يصل الاوكسجين
إلى الرئة ثم تموت هذه البكتيريا
انتشرت أنواع أخرى من العمليات الجراحية لعلاجه ولكن كان لها مضاعفات على المرضى ومنها استئصال الجزء المصاب
ولكن مع تقدم العلاج واستخدام المضادات الحيوية قلت الحاجة لاجراء عمليات جراحية لهذا المرض ولكن مازالت هناك بعض الحالات
المرضية تحتاج التدخل الجراحي مع استخدام المضادات الحيوية ومن هذه الحالات :
1علاج مضاعفات العمليت القديمة مثل إخراج كرات الشمع المستخدمة قديما لعلاج داء الدرن كما هو موضح بالصورة السابقة
2علاج حالات النزيف المتكرر من الرئتين نتيجة عدم استجابة العلاج بالمضادات الحيوية باستئصال جزء من الرئتين مكان الدرن
3وجود التهابات متكررة مع الدرن مثل التهاب الفطريات (اسبيرجلوسيس)
4ظهور أورام خبيثة مكان الالتهاب السابق
5انسداد في مجرى الشعب الهوائية بسبب تليف وضعف في مجرى الهواء نتيجة الالتهاب السابق
6انغلاق لجزء من الرئتين المتكرر
7 وجود فتحة موصلة بين انبوب الهواء والمرئ والتي تسبب التهابات متكررة للرئتين
8التهابات الدرن خارج الرئتين مثل انغلاق الامعاء بسبب العقد الليمفاوية في البطن
9 درن عظم الظهر أو مرض Pott’s
10 اكثر سبب لاستخدام الجراحة هو عمل منظار لاخذ عينة من جدار الصدر الداخلي في حالات عدم التشخيص بالطرق الأخرى
كل ما سبق ذكره من دور الجراحة في الدرن يتم في حالات بسيطة ومحدودة جدا ولا بديل لعلاج المضادات الحيوية حتى مع الجراحة
سلطان العرب




ليست هناك تعليقات: